صورة من صور الرياء


يقال إن شخصاً جاهلاً ذهب إلى مسجد ليمضي ليلته في خلوة منشغلاً بالعبادة والمناجاة حتى الصباح وعند منتصف الليل سمع صوتاً, فظن أن في المسجد شخصاً مثله منشغلاً بالعبادة, وحيث أن الظلام كان مخيماً فلم يره... بعد ذلك وبنتيجة هذا التصور تظاهر بالخشوع في العبادة وزاد من بكائه في المناجاة, وكان السرور يغمر قلبه أن هذا الشخص سيحدث الناس بحالاته في العبادة ويكسب بذلك الوجاهة بين الناس وعندما تنفس الصبح, وأضاء الجو وجد أن صاحب الصوت هو كلب وجد باب المسجد مفتوحاً فدخل ونام في زاوية من زواياه, فتنهد هذا الجاهل وأخذ يؤنب نفسه: أيها التعيس... لقد أتعبت نفسك بالسهر وحملتها على مشقة العبادة من أجل كلب... يا ليت أنك كنت نمت في البيت ولم تأت إلى المسجد


اللهم ابعد عنا الرياء و النفاق بحق محمد وال محمد

........................................................................................
يقال إن شخصاً جاهلاً ذهب إلى مسجد ليمضي ليلته في خلوة منشغلاً بالعبادة والمناجاة حتى الصباح وعند منتصف الليل سمع صوتاً, فظن أن في المسجد شخصاً مثله منشغلاً بالعبادة, وحيث أن الظلام كان مخيماً فلم يره... بعد ذلك وبنتيجة هذا التصور تظاهر بالخشوع في العبادة وزاد من بكائه في المناجاة, وكان السرور يغمر قلبه أن هذا الشخص سيحدث الناس بحالاته في العبادة ويكسب بذلك الوجاهة بين الناس وعندما تنفس الصبح, وأضاء الجو وجد أن صاحب الصوت هو كلب وجد باب المسجد مفتوحاً فدخل ونام في زاوية من زواياه, فتنهد هذا الجاهل وأخذ يؤنب نفسه: أيها التعيس... لقد أتعبت نفسك بالسهر وحملتها على مشقة العبادة من أجل كلب... يا ليت أنك كنت نمت في البيت ولم تأت إلى المسجد


اللهم ابعد عنا الرياء و النفاق بحق محمد وال محمد

........................................................................................

هل أعجبك الموضوع ؟

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق