ابن تيمية يصحح حديث الشاب الامرد ..
نور التميمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تكمن فائدة النقاش العلمي والحوار العقائدي عندما يكون في كلية ما واثبات وجودها وعدمها وتكون الثمرة التي تأتي بنتائج تثبت الحق وصدق او بطلان هذه الدعوة وعليه انطلاقا من هذه المقدمة فلقد تناقلت كتب اتباع أبن تيمة حديث التجسيم لله تبارك وتعالى علوا كبير عما يصفون ورد عنهم (أن محمداً رأى ربه في صورة شاب أمرد من دونه ستر من لؤلؤ، قدميه، أو قال: رجليه في خضرة)) ((رأيت ربي جعداً أمرد عليه حلة خضراء)) ((رأيت ربي في صورة شاب أمرد جعد عليه حلة خضراء))، الإمام أحمد (المنتخب من علل الخلال: ص282، وإبطال التأويلات لأبي يعلى 1/139)
وأبو زرعة الرازي (إبطال التأويلات لأبي يعلى 1/144)
والطبراني (إبطال التأويلات لأبي يعلى 1/143)المفروض من ابن تيمه وغيره ان يبطلوا هذا الحديث لانه يخالف القران والسنة النبوية بدلا من ذلك نجد بن تيمه يعترف بتصحيح ويا ليته لم يصحح لانه وقع في مأزق لاخلاص منه فهو قد أسس بهذا التصحيح انحرافا فكريا وعقائديا أثر سلبا على الأمة الإسلامية وجعل منها اضحوكة أمام باقي الديانات التي نسخها الإسلام.
فأبن تيمية وغيره يكفرون أهل الكتاب لأنهم يقولون أن المسيح ابن الله وسبب التكفير هو أن الله ليس كمثله شيء ولا يلد ولم يولد... وابن تيمية في الوقت ذاته يحد الله ويصفه ويشبهه بشاب أمرد ! فما فرق ابن تيمية عن أهل الكتاب ؟ هنا تشبيه وهنا تشبيه وتحديد وهذه من السخافات الفكرية.
وهنا اكتفي بما ذكره المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الأولى من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي جاء فيها
أسطورة أولى: الله شاب أمرد جعد قطط صححه تيمية
دون الانجرار إلى سجال ومغالطات سقيمة عقيمة ولقطع الطريق على الأسلوب الالتقاطي التشويشي التيمي، أقول: إنّ كلامي في هذا المقام عن تصحيح الشيخ ابن تيمية للحديث وليس عن شيء آخر، فهل صحح التيمية الحديث أم لا؟
قال ابن تيمية: فيقتضي أنها رؤية عين، كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء. (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج7، ص290، طبعة مجمع فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426ه، المدينة المنورة).
الآن هل هي رؤية عين أم لا هذا ليس محل النقاش في هذه الأسطورة الأولى، بل نبحث عن تصحيح ابن تيمية للحديث، هل صححه أم لا؟
فابن تيمية قال: كما في الحديث الصحيح، هل يحتاج إلى بيان؟ هل يحتاج إلى دليل؟ هل يحتاج إلى أن نبين ونوضح ونفهم المتلقي السامع العاقل الإنسان المنتمي إلى بني البشر، هل نحتاج أن نبين ونقول له: كيف أن ابن تيمية يصحح هذا الحديث؟ كيف نثبت لك أنه صحح هذا الحديث؟ كيف نوضح لك بأنه كيف صحح هذا الحديث؟ هذا كلام ابن تيمية: كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء.
الأمرد: شاب طلع شاربه ولم تنبت لحيته، إذن هذا الحديث الذي يصححه ابن تيمية، ما هو المعنى الذي يدل عليه؟ يقول ويدعي أن هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يزعم أن هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول عن النبي: رأيت ربي، تعالى الله عما يقولون، وتنزه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عما ينسبون إليه، قال النبي: رأيت ربي في صورة شاب أمرد طلع شاربه ولم تنبت لحيته، له وفرة، له شعر مجتمع على الرأس، أو شعر تجاوز شحمة الأذن، وهذا الشعر جعد أي منقبض، ملتوي، له شعر أجعد، مجتمع على الرأس، وهذا الشعر مجتمع منقبض وليس بطري، وقطط؛ أي قصير.
إذن أقول: ابن تيمية يصحح حديث أن الله صورته شاب طلع شاربه ولم تنبت لحيته، وليس بأصلع ولا أقرع، بل له شعر مجتمع على رأسه، وأن شعره قصير جعد منقبض ملتوي وأن النبي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى الله ربه على صورة ذاك الشاب الأمرد الجعد القطط، قال تيمية شيخ الإسلام: كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة.
أقول: فهل يوجد إنسان يمتلك ولو الحد الأدنى من العقل والفكر يقول: إنه لم يصحح الحديث، (إذن من يقول: إنه لم يصحح الحديث فاتركوه، هذا ليس بعاقل وليس ببشر، هذا لا يحتاج إلى كلام)
وأبو زرعة الرازي (إبطال التأويلات لأبي يعلى 1/144)
والطبراني (إبطال التأويلات لأبي يعلى 1/143)المفروض من ابن تيمه وغيره ان يبطلوا هذا الحديث لانه يخالف القران والسنة النبوية بدلا من ذلك نجد بن تيمه يعترف بتصحيح ويا ليته لم يصحح لانه وقع في مأزق لاخلاص منه فهو قد أسس بهذا التصحيح انحرافا فكريا وعقائديا أثر سلبا على الأمة الإسلامية وجعل منها اضحوكة أمام باقي الديانات التي نسخها الإسلام.
فأبن تيمية وغيره يكفرون أهل الكتاب لأنهم يقولون أن المسيح ابن الله وسبب التكفير هو أن الله ليس كمثله شيء ولا يلد ولم يولد... وابن تيمية في الوقت ذاته يحد الله ويصفه ويشبهه بشاب أمرد ! فما فرق ابن تيمية عن أهل الكتاب ؟ هنا تشبيه وهنا تشبيه وتحديد وهذه من السخافات الفكرية.
وهنا اكتفي بما ذكره المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في المحاضرة الأولى من بحث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري) والتي جاء فيها
أسطورة أولى: الله شاب أمرد جعد قطط صححه تيمية
دون الانجرار إلى سجال ومغالطات سقيمة عقيمة ولقطع الطريق على الأسلوب الالتقاطي التشويشي التيمي، أقول: إنّ كلامي في هذا المقام عن تصحيح الشيخ ابن تيمية للحديث وليس عن شيء آخر، فهل صحح التيمية الحديث أم لا؟
قال ابن تيمية: فيقتضي أنها رؤية عين، كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء. (بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية، ج7، ص290، طبعة مجمع فهد لطباعة المصحف الشريف، 1426ه، المدينة المنورة).
الآن هل هي رؤية عين أم لا هذا ليس محل النقاش في هذه الأسطورة الأولى، بل نبحث عن تصحيح ابن تيمية للحديث، هل صححه أم لا؟
فابن تيمية قال: كما في الحديث الصحيح، هل يحتاج إلى بيان؟ هل يحتاج إلى دليل؟ هل يحتاج إلى أن نبين ونوضح ونفهم المتلقي السامع العاقل الإنسان المنتمي إلى بني البشر، هل نحتاج أن نبين ونقول له: كيف أن ابن تيمية يصحح هذا الحديث؟ كيف نثبت لك أنه صحح هذا الحديث؟ كيف نوضح لك بأنه كيف صحح هذا الحديث؟ هذا كلام ابن تيمية: كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس، قال: قال رسول صلى الله عليه {وآله} وسلم: رأيت ربي في صورة شاب أمرد، له وفرة جعد قطط في روضة خضراء.
الأمرد: شاب طلع شاربه ولم تنبت لحيته، إذن هذا الحديث الذي يصححه ابن تيمية، ما هو المعنى الذي يدل عليه؟ يقول ويدعي أن هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يزعم أن هذا الحديث عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم، يقول عن النبي: رأيت ربي، تعالى الله عما يقولون، وتنزه النبي صلى الله عليه وآله وسلم عما ينسبون إليه، قال النبي: رأيت ربي في صورة شاب أمرد طلع شاربه ولم تنبت لحيته، له وفرة، له شعر مجتمع على الرأس، أو شعر تجاوز شحمة الأذن، وهذا الشعر جعد أي منقبض، ملتوي، له شعر أجعد، مجتمع على الرأس، وهذا الشعر مجتمع منقبض وليس بطري، وقطط؛ أي قصير.
إذن أقول: ابن تيمية يصحح حديث أن الله صورته شاب طلع شاربه ولم تنبت لحيته، وليس بأصلع ولا أقرع، بل له شعر مجتمع على رأسه، وأن شعره قصير جعد منقبض ملتوي وأن النبي الأمين صلى الله عليه وآله وسلم قد رأى الله ربه على صورة ذاك الشاب الأمرد الجعد القطط، قال تيمية شيخ الإسلام: كما في الحديث الصحيح المرفوع عن قتادة.
أقول: فهل يوجد إنسان يمتلك ولو الحد الأدنى من العقل والفكر يقول: إنه لم يصحح الحديث، (إذن من يقول: إنه لم يصحح الحديث فاتركوه، هذا ليس بعاقل وليس ببشر، هذا لا يحتاج إلى كلام)
ـــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق