رؤيا النبي يوسف عليه السلام تكشف بهتان رؤيا الرب الجعد التيمي ..


رؤيا النبي يوسف عليه السلام تكشف بهتان رؤيا الرب الجعد التيمي ..

نور التميمي
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
إن القصص القرآنية لم تكن قصص من نسج الخيال بل هي حوادث تاريخية وقعت وحصلت واقع حال ومن تلك القصص رؤيا النبي يوسف عليه السلام للكواكب {إِذْ قَالَ يُوسُفُ لِأَبِيهِ يَا أَبَتِ إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ} ومن هنا يمكن أن ننتبه لهذه الواقعة ونفك رموزها ومعنى الرؤيا ومعنى الكواكب وتأويلها إلى إخوته ووالديه...
ومن هنا وقع شيخ الإسلام التيمي عندما يصحح رواية رؤيا النبي لربه على هيئة شاب أمرد قطط جعد في محنة ومأزق شديد ولا يمكن لهم الخروج منه عندما يطرح سؤال على نفسه هل تؤول الرؤيا أم تأخذ على حقيقتها ففي كل الحالتين التجسيم بعينية تعالى الله عن ذلك علوا كبير ...
وقد خضع تأويل إبن تيمية الذي حاول من خلاله تمرير إعتقاده بالتجسيم والذي هرب إليه من خلال استخدام التوضيح – الملتوي – لرؤيا نبي الله يوسف " عليه السلام " هكذا كله خضع لفحص وتحقيق وتدقيق ومناقشة المرجع الديني السيد الصرخي الحسني في سلسلة بحوث (وقفات مع توحيد التيمية الجسمي الأسطوري ) خصوصاً في المحاضرة السادسة من تلك السلسلة وهنا نذكر مورد واحد لما قاله المرجع الصرخي حيث قال ..
((والآن ليأتي شيخ التيمية ويقول لنا ما هو تأويل رؤيا الرب في المنام؟؟ وما تأويلها لو رأى الرائي حسب مستويات إيمانه، فرأى الربّ أعور أو أخرس، أو رآه أصلع أو أملط أو أعرَج أو أعضب؟!! وما هو تأويله للرؤيا لو رأى ربّه بقرة أو فأرة أو شجرة أو عربة أو ِمطرقة أو ورقة أو مكنسة يدوية أو كهربائية؟!! وما تأويله لو رآه في ملعب أو سوق أو مستشفى أو مدرسة؟!! وماذا سيكون تأويل شيخنا ابن تيمية لرؤيا الربّ في حانات شرب الخمور والملاهي وعمل المنكرات (فيما لو رآه شخص حسب مستويات الإيمان وحسب مستويات الفسق والنفاق والكفر، حسب مستويات الاستقامة وحسب مستويات الانحراف، هو ابن تيمية قال هذا)؟! وما هو تأويله لو رأى ربّه وهو يرتدي الحزام الناسف او يركب المفخخة ففجّرها في الأبرياء في سوق أو ملعب أو جامع أو حسينية أو تكية أو حضرة صوفية؟!! فما هو تأويل ذلك؟! فليتفضل علينا التيمية بالأجوبة!!!! وأستغفر الله وأتوب اليه وسبحان الله عما يقول الجهال الحَشويّة المشبّهة المجسّمة.
لا جواب عندهم أبدًا، وعليه يتضح أنّ رؤيا الربّ لا تحتاج الى تأويل، فهو قال رأيت ربّي، فقد رأى ربّه فعلًا ولا تأويل لها، نعم لو لم يقل رأيت ربي بل قال ( رأيت شابًا أمرد يقول: أنا الرب، أو رأيت ربّي بهيأة أنه خالق ومالك، أو رأيت ربّي يتصرف على أنه الربّ)، (نعم لو لم يقل رأيت ربي، وإنما قال رأيت شابًا، لاحظ يوجد فرق بين رأيت ربي، ورأيت شابًا، رأيت صورة ربي ورأيت صورة شاب، لاحظ يوجد فرق هنا، رأيت كوكبًا فالكوكب ينصرف إلى أخ يوسف، رأيت شمسًا تنصرف إلى أحد أبوي يوسف، وهكذا) لأمكن الكلام عن تأويل للرؤيا ولتوَقّعنا أن يصدر تأويل من البعض أنه قد رأى ربّه، فتكون رؤيا الشاب الأمرد بهيئة كذا في المنام تؤوّل إلى أنها رؤيا الربّ فيرى ربّه في الخارج، كما أوّلَت الكواكب إلى أخوة يوسف عليه السلام!!! وتعالى الله وتقدّس عما يقول المشبّهة المجسّمة)).
وفقط بهذه الإلتفاتات يبطل هذا الفكر التيمي وعلى كل اصحاب العقول والباحثين عن الحقيقة أن يلتفتوا لتلك المحاضرات لينهلوا من معين فكرها
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏نص‏‏

هل أعجبك الموضوع ؟

هناك تعليقان (2):

  1. دعم المرجع الصرخي لعوائل الشهداء يسرِّع عجلة الانتصار
    ألقى السيد أحمد المولى المشعشع، ممثل عوائل شهداء الحشد الشعبي، كلمته، في مهرجان ( الحسينُ نهجٌ للتعايش بين الأديان ) الذي أقيم برعاية المكتب الشرعي للمرجع الديني السيد الصرخي الحسني دام ظله، في محافظة ميسان ، وشهد المهرجان تكريمًا لعوائل شهداء القوات الأمنية والحشد الشعبي، وبمشاركة عدة شخصيات ممثلة عن طوائف واديان مختلفة وشخصيات اكاديمية واجتماعية ، وقال السيد أحمد المولى ضمن كلمته " إن هذا الدعم والالتفاتة الانسانية تقوي الروابط المجتمعية وتمنح أبناء الشهداء الطمأنينة والثقة والأمان وتشد من عزيمة مجاهدي الحشد والقوات الأمنية ، ضد زمر التكفير والإجرام وتكون عليهم أشد وطأة وعلى مشروعهم التخريبي وتزيد من سرعة عجلة الانتصار عليهم , ومن هنا ومن مقتضى معاناتنا وآلامنا نطالب الجهات المسؤولة الرسمية والمجتمعية بالحذو على سيرة مؤسسي هذا المهرجان الخير في تقديم الدعم المادي والمعنوي لعوائل شهداء الحشد، تكريماً وتخليداً لهم، وشعوراً طيباً ومواساة لهم , ونقدم شكرنا وتقديرنا إلى كل من أشرف وساهم وأيد وبارك مهرجان الخير والعطاء الذي أدخل على قلوبنا السرور والبهجة، جزاهم الله خير جزاء المحسنين
    http://up.1sw1r.com/upfiles2/xy601467.png

    ردحذف
  2. وفقك الله استاذة نور

    ردحذف